Showing posts with label Books. Show all posts
Showing posts with label Books. Show all posts

Friday, 28 August 2020

Wednesday, 19 August 2020

كتاب إكتشف نفسك

 

 كتاب إكتشف نفسك
للقمص أنطونيوس كمال حليم

كتاب إكتشف نفسك للقمص أنطونيوس كمال حليم
كتاب إكتشف نفسك للقمص أنطونيوس كمال حليم
كتاب إكتشف نفسك للقمص أنطونيوس كمال حليم

Friday, 14 August 2020

كتاب إكتشف نفسك

 كتاب إكتشف نفسك
للقمص أنطونيوس كمال حليم

كتاب إكتشف نفسك للقمص أنطونيوس كمال حليم
كتاب إكتشف نفسك للقمص أنطونيوس كمال حليم
كتاب إكتشف نفسك للقمص أنطونيوس كمال حليم
كتاب إكتشف نفسك للقمص أنطونيوس كمال حليم
كتاب إكتشف نفسك للقمص أنطونيوس كمال حليم

Tuesday, 11 August 2020

Wednesday, 5 August 2020

Monday, 27 July 2020

Monday, 20 July 2020

القمص/ مكسيموس مشرقى

 من كتاب " رائحة المسيح فى حياة أبرار معاصرين"

القمص/ مكسيموس مشرقى 

راعى كنيسة العذراء المراغة سوهاج

القمص/ مكسيموس مشرقى

   يقول أبونا لوقا سيداروس عنه الذي إعتقل معه لكن في 

زنزانة أخري :

  كنا في الصباح الباكر في كل يوم نصحو على صوت كنسي فيه عزاء كبير، يصلى مقتطفات من القداس الألهى، وكنا نسمعه يسبح بنغم روحي يزيح عن النفس الكمد الذي كان يشيعه جو السجن وحرس السجن. كان هذا الأب الكاهن من سوهاج، و بمرور الأيام أصبح عمله هذا كصياح الديك في الفجر، ينبئ دائما بإنقشاع الظلام. كانت الزنزانة التي أقيم فيها في منتصف العنبر المكون من ثلاثة أضلاع، و كان هذا الأب يقيم في زنزانة في طرف الضلع الأول، فلم تكن هناك فرصة لأتحدث عنه أو أراه، وكان الحمام الوحيد بالعنبر بجوار زنزانتى، فكان عندما يأتى عليه الدور ليستحم كنت أراه، فكان يسلم علىَّ وهو لا يعرفنى وأنا أراه من طاقة الزنزانة التي لا تزيد عن قبضة اليد .. ولأنه كان مصابا بحساسية فى الصدر سمحوا له بحمام يومي ..

   كان وهو فى الحمام أيضا يصلى، ولكنه يصلى الأواشى فقط عن سلام الكنيسة 

وأوشية الآباء .. 

ولما دققت السمع فيما يصلى وجدته يقول الرئيس والجند والمشيرين نيحهم جميعا ... 

لم يكن أحد من الحراس أو الضباط يفهم شيئا وكان بعض الآباء يقولون آمين .. 

ولم تمض سوى أيام حتى صنع الرب صنيعه العجيب وإستجاب. 

وبعدها إنتقلنا جميعا إلى سجن بوادى النطرون، وعشنا جميعاً فى عنبر واحد، وتعرف 

بعضنا ببعض عن قرب شديد، إذ قد عشنا معا عدة شهور.

   قال لي مرة ونحن نتكلم عن أعمال الله، أن من أعجب القصص التي عاشها في خدمته إنهم أيقظوه يوم سبت النور بعد أن سهر الكنيسة حتى الصباح بعد إنتهاء القداس الألهى الساعة السابعة صباحاً ثم ذهب لبيته ليستريح .. أيقظوه بإنزعاج وقالوا له قم أعمل جنازة .. قام من نومه العميق منزعجا، وسأل من الذي مات؟ قالوا له الولد فلان .. أبن ثلاثة عشر عاما. لم يكن الولد مريضا ولكن في فجر اليوم وجدوه ميتا ... و حزن أهل الصعيد صعب و صلوات الجنازات رهيبة ... لاسيما إذا كان موت مفاجئ أو ولد صغير السن. قام الأب وهو يجمع ذهنه بعد، مغلوبا من النوم، فكأنه كان تحت تأثير مخدر ... لم يستوعب الأمر.

   كان يعمل كل شيء كأنه آلة تعمل بلا إدراك، غسل وجهه وذهب إلى الكنيسة، وجد 

الناس في حالة هياج وعويل. دخل هذا الكاهن الطيب، باكياً مشاركا شعبه، وضعوا 

الصندوق أمامه، وكان لهم عادة في بلده أن يفتحوا الصندوق ويصلى على المتوفى 

والصندوق مفتوح. صلى صلاة الشكر، ثم رفع صليبه، وبدلا من أن يصلى أوشية 

الراقدين، صلى أوشية المرضى بغير قصد ولا إدراك، كان كأنه مازال نائماً .. 

وفيما هو يصلى تعهدهم بالمراحم والرأفات .. أشفيهم، إذ بالصبى يتحرك وهو مسجى 

فى الصندوق .. 

   قال: لم أصدق عينى، جسمى كله أقشعر. تجمد في مكانه ولكنه أكمل الصلاة، وزادت حركة الصبى .. صرخ الكاهن، إنه حي، هاجت الدنيا حوله .. فكوا الولد من الأكفان .. إنه حي .. سرت موجة فرح الحياة .. إنقشعت أحزان الموت .. إنه يوم سبت النور، يوم كسر المسيح شوكة الموت.
   كان يحكى هذه الحادثة العجيبة، التى هى أعجب من الخيال، وكأنه لم يكن له شأن فيها، بل كان متفرجا ومندهشا، لم يكن الرجل ينسب لنفسه شيئا ولم تكن نفسه محسوبة فى نفسه شيئا، ولكن الواقع إنه كان رجل الله .. وقد إنضم إلى مصاف الكهنة السمائيين وأنتقل من هذا العالم الزائل بعد أن خرج من السجن بسنوات قليلة. أرتقت روحه المسبحة إلى طغمة الذين يسبحون الرب بلا سكوت و بلا فتور...

الإسم العلماني : أ. إبراهيم مشرقي .

تاريخ الميلاد : ١٩٣٥م.

محل الميلاد : المراغة، سوهاج، مصر.

حاصل على : دبلوم الكلية الإكليريكية سنة ١٩٦٢م.

تاريخ الرسامة : ١٩ مايو ١٩٦٣م.

رُسِمَ بيد : الأنبا أنطونيوس.

الخدمة في : كنيسة العذراء مريم القبطية الأرثوذكسية، المراغة، سوهاج، مصر.

كان من ضمن مَنْ تعرَّضوا للإعتقال من خلال قرارات سيادة الرئيس محمد أنور 

السادات الخاطئة (قرارات التحفُّظ في سبتمبر١٩٨١م)، وتم ذلك في سجن المرج.

كتاب إكتشف نفسك

إكتشف نفسك
للقمص أنطونيوس كمال حليم

إكتشف نفسك للقمص أنطونيوس كمال حليم
إكتشف نفسك للقمص أنطونيوس كمال حليم
إكتشف نفسك للقمص أنطونيوس كمال حليم

إكتشف نفسك للقمص أنطونيوس كمال حليم



Thursday, 16 July 2020

كتاب إكتشف نفسك

كتاب إكتشف نفسك
للقمص أنطونيوس كمال حليم

كتاب إكتشف نفسك للقمص أنطونيوس كمال حليم
كتاب إكتشف نفسك للقمص أنطونيوس كمال حليم
كتاب إكتشف نفسك للقمص أنطونيوس كمال حليم
كتاب إكتشف نفسك للقمص أنطونيوس كمال حليم

Monday, 13 July 2020

شخصيات نسائية من الكتاب المقدس (الشخصية رقم 4 دبورة الثانية)

شخصيات نسائية من العهد القديم

دبورة الثانية
دبورة (القاضية) التي تميزت بالوطنية

دبورة الثانية دبورة (القاضية) التي تميزت بالوطنية

المرجع الكتابي: (قض٤، ٥، عب١١:٣٢ -٣٤ )

معنى الإسم : إسم عبري معناه نحلة .

   لا نعرف من الكتاب المقدس خبراً عن منشأة دبورة، أو مواهبها التي أهلتها لأن تكون نبية وقاضية لإسرائيل. إن تأملنا إسمها فهو يعنى نحلة ولو سألنا، لماذا سُميت بهذا الإسم ؟ نظن أن الوالدين تأثراً بسيرة دبورة الأولى الحاضنة لعائلة إسحق ويعقوب، والتي عُرفت بصبرها وجهادها، وخدمتها بأمانة وتضحية، بدون ضجر أو أنانية أو تذمر.

  مقدمة :

   بدراسة حياة دبورة الثانية، نجد أنها كإسمها نحلة جاهدت في إرشاد الشعب الإسرائيلي لطريق الله، وإشتاقت خلاصه من تهديد سيسرا رئيس جيش يابين ملك كنعان الذي ملك في حاصور. إن دبورة جمعت كنحلة عسلها من زهور كثيرة، وإنتصرت على أعداء وطنها. إن كانت النحلة أذكى الحشرات الطائرة، كذلك كانت دبورة أذكى قضاة إسرائيل في تدبيرها وجهادها.

   الروابط العائلية :

   كل ما نعرفه عن نسبها أنها زوجة فيدُوت (قض ٤: ٤) ولم يذكر الكتاب المقدس نسب هذا الرجل وعائلته، بل اكتفى بإسمه فقط. وكان بيتهما بين الرامة وبيت إيل في جبل إفرايم.

   حياة دبورة :

   حكمت دبورة في بنى إسرائيل وهى جالسة تحت نخلة. ويُظَّن أن بيتها كان بجوار هذه النخلة. (يلاحظ أن النخل نادر نموه في فلسطين) وكانت دبورة قاضية مكرمة في عملها ووسط شعبها، لذلك سُميت النخلة بإسمها ⸨ نخلة دبورة (قض ٤: ٥) وأقاموها أُماً في إسرائيل (قض ٥: ٧) مع إنها لم تلد بنيناً لفيدُوت.

   لقد ظهرت هذه السيدة في التاريخ بعقلها الراجح، وفكرها الناضج، وبصمتها الواضحة على مجرى الحوادث. فإقتنت لنفسها كرامة لا يمحوها الزمن. وتجلّت بسموها الروحي، وعلاقتها القوية مع الله. لذلك رفعها الله ووهب لها مواهب كثيرة: من عقل راجح، وشجاعة نادرة، وقيادة ناجحة بحكمة فائقة لجيش كبير. فصارت رمزاً لعمل المرأة المتفاني . وأخيراً توجها بإكليل مجد إلى أبد الدهور .

   لقد شغلت دبورة مراكز عدة :

   كانت ثائرة :

   من وسائل الثورة إجراء حوار شامل في المجتمع لخلق التغيير المطلوب، فثارت دبورة على الحالة الروحية السيئة التي وصل إليها الشعب الإسرائيلي بعد موت أهود القاضي السابق لها، إذ عاد بنو إسرائيل وعملوا لشر في عيني الرب، فباعهم الرب واستعبدوا بيد يابين ملك كنعان. فقدوا حريتهم، وصاروا تحت عبودية الكنعانيين. لقد خذل حكام إسرائيل، وصار الشعب في خوف ومَذلة، وشملهم روح ضعف وخوف من الكنعانيين، وقطعوا الرجاء في الحرية.

   لم تقم دبورة بعملها كقاضية لإسرائيل، أو نبيّه لهم، بل حرّكت الشعب وحثته على القيام من سباته وعدم مبالاته ويأسه وقنوطه. كانت جسورة في دعوتها لتحرير الشعب، وعتقه من عبودية إبليس، وعبودية يابين. عملت بإخلاص وتفانٍ لإثارة الوعى الروحي واليقظة النفسية للخلاص من المستعمرين. يوماً بعد يوم، ومثَابرة وجهاد، أثارت الذين سمعوها. إلتفوا حولها، وكانت النخلة التي تجلس تحتها مركز تجمعهم. لقد حثتهم على الخلاص أولاً من فعل الخطية وعمل الشر في عيني الرب، حتى يرجع وينظر إليهم ويحارب عنهم، ويخلصهم من أعدائهم .

   كانت قاضية :

دبورة الثانية دبورة (القاضية) التي تميزت بالوطنية

   دبورة الخامسة في قضاة إسرائيل الذين أقامهم الله لخلاص الشعب من عبادة الأوثان، وحياة الخطية. في هذا العصر كان ينظر للمرأة أنها أقل مركزاً من الرجل، لذلك كان مركز دبورة مرموقاً وحساساً. لقد استطاعت أن تملأ مركزها كقاضية وتعطيه حقه، فكان كل بنو إسرائيل يصعدون إليها للقضاء. وتحت النخلة التي سميت بإسمها أقامت العدالة بإستقامة ورحمة. بروحانيتها وحكمتها وشجاعتها هزت سيسرا القائد الشرس وإستراحت الأرض أربعين سنة.

   كانت محاربة :

   كما حاربت دبورة لتثَبْيت كلمة الله في نفوس الشعب. وإنتصرت على الشيطان ونزعته من قلوب سامعيها من بنى إسرائيل. كذلك بددت نير عبودية يابين ملك الكنعانيين فأثبتت بالحقيقة أنها بطلة ملهمة تتكلم وتتصرف بروح الله.

   أرسلت دبورة ودعت باراق بن أبينوعم من قادش من عشيرة نفتالي، وقالت له : لقد أمرك الله أن تذهب إلى جبل تابور، وخذ معك عشرة آلاف رجل من بنى نفتالي ومن بنى زبُولون، وسيجذب إليك إلى نهر قيشون سيسرا رئيس جيش يابين بمركباته وجمهوره ويدفعه ليدك. تردد باراق في إستجابه أمر الله لكثرة الهزائم السابقة المتلاحقه، ومن ثقل العبودية التي ذاقها الشعب. ومع ذلك إمتلأ قلبه بالإيمان بالله، لثقته الكاملة في روحانية دبورة، وعلاقتها بالله، وقيادة الله لخطواتها. قال باراق لدبورة :  إن ذهبت معي أذهب وإن لم تذهبي معي فلا أذهب 

دبورة الثانية دبورة (القاضية) التي تميزت بالوطنية

   إستجابت دبورة لشرط باراق، وذهبت معه إلى قادش.

   لم تكن كفتا ميزان الحرب بين سيسرا وباراق متوازنة : سيسرا رجل حرب، وأرعب إسرائيل سنيناً عديدة وإستعبدهم، وجيشه مكون من مائة ألف محارب، وتسع مئة مركبة من حديد. أما باراق لم يكن له خبرة في قيادة الجيوش، والذين خرجوا معه للحرب عشرة آلاف شخص فقط ولكن الله كان مع دبورة، وهو قائد جيشها، ومكمل لضعفها، وإن كان الله معنا فمَنْ علينا !!

   بإيمان عميق بالرب قالت دبورة لباراق :  هذا هو اليوم الذى دفع فيه الرب سيسرا ليدك. ألم يخرج الرب قدامك  إنها تكلمت معه بثقة ورؤية إلهية، وكان مع دبورة ما هو أقوى من جيش سيسرا  السماء .

   حاربت الكواكب السمائية مع دبورة، وحدثت زوبعة بردية بها أزعج الرب سيسرا ومركباته وجيشه. لقد أعمت الأمطار الشديدة والبرد الكنعانيين أمام باراق. فنزل سيسرا عن مركبته، وهرب مشياً على رجليه، وسقط كل جيش سيسرا بحد السيف ولم يبق منهم ولا واحد. هرب سيسرا إلى خيمة ياعيل إمرأة حابر القيني فقتلته وهو نائم بوتد الخيمة.

   لقد إقتنت دبورة شهرة أبدية كسيدة محاربة خلّصت شعبها من العبودية وتم معها ما قاله أليشع لخادمه :  لا تخف لأن الذين معنا أكثر من الذين معهم 

   كانت شاعرة :

   دبورة لم تتنبأ، ولا أقامت الشريعة في إسرائيل، ولم تحارب فحسب ولكنها كانت أديبة وكاتبة. فنظمت أغنية للرب تُعتبر من أجل القطع الشعرية في الأدب العبري. هذه التسبحة مكتوبة في الإصحاحين الرابع والخامس من سفر القضاة وهى متناسقة مع الحوادث التاريخية. إنها فاقت تسبحة مريم أخت هارون قوة وتنظيماً.

   هذا جزء من أشعار دبورة :

⸨ فَتَرَنَّمَتْ دَبُورَةُ وَبَارَاقُ بْنُ أَبِينُوعَمَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ قَائِلَيْنِ لأَجْلِ قِيَادَةِ الْقُّوَادِ فِي إِسْرَائِيلَ، لأَجْلِ طَاعَةِ الشَّعْبِ، بَارِكُوا الرَّبَّ. إسْمَعُوا أَيُّهَا الْمُلُوكُ وَإصْغُوا أَيُّهَا الْعُظَمَاءُ. أَنَا، أَنَا لِلرَّبِّ أَتَرَنَّمُ. أُزَمِّرُ لِلرَّبِّ إِلَهِ إِسْرَائِيلَ. يَا رَبُّ بِخُرُوجِكَ مِنْ سَعِيرَ، بِصُعُودِكَ مِنْ صَحْرَاءِ أَدُومَ، الأَرْضُ إرْتَعَدَتِ. السَّمَاوَاتُ أَيْضاً قَطَرَتْ. كَذَلِكَ السُّحُبُ قَطَرَتْ مَاءً. تَزَلْزَلَتِ الْجِبَالُ مِنْ وَجْهِ الرَّبِّ، وَسِينَاءُ هَذَا مِنْ وَجْهِ الرَّبِّ إِلَهِ إِسْرَائِيلَ  وتُعبَّر دبورة في هذه الأنشودة بأن الرب نفسه قد هيأ إنتصار إسرائيل على أعدائهم .

    نتعلم من حياة دبورة :

   - لن نجد شخصية متكاملة في العهد القديم ذات مزايا وأعمال ظاهرة ومجسمة مثل دبورة فهي نبية وقاضية ومحاربة وشاعرة. لقد نقَّت السلوك الأخلاقي للشعب، وبثت فيه روح الحب لله، ثم حررته من أعدائه بجرأتها ونشاطها في قيادته .

   - إن نضالها المجيد وأمانتها أصبغ عليها لقباً شرفياً أنها  أُماً في إسرائيل  (قض ٥: ٧). لنتأمل السيد المسيح وهو يجمع الأطفال ويحتضنهم ويباركهم. لم يكن ليسوع أطفالاً بالجسد لكنه تبنى كل الأطفال. كذلك دبورة التي لم تمارس الأمومة الجسدية العائلية، صارت أُماً لجميع إسرائيل، وينبوع روح أُمومتها كان تقواها وإيمانها.

   - إن ثقتها بالله فاقت كل مواهبها وهذا هو سر نجاحها .

   ـ عندما جلست تحت النخلة لتحكم بالحق، وتتكلم بالرؤيا الإلهية، إمتلأ قلبها بالنعمة السمائية وتكلمت مع باراق ليحارب. لقد نجحت في عملها وحربها، وكلامها، وتسبيحتها، لأن قلبها ثابت في الله .

   ـ خُذل حكام إسرائيل لأنهم تركوا الرب وإتكلوا على فهمهم ومعرفتهم، أما دبورة نجحت لأنها إلتصقت بالرب، وإنتظرت تدبيره. إنها خدمته بأقصى إمكانياتها وطاقتها.

   ـ لقد حارت حروب الرب وبين شفتيها تسبحة وفى يديها سيفاً.

  لتتعلم كل نساء الكنيسة طريق النجاح من دبورة بالتمسك بالله، والتسامي عن الذات، والعمل الجاد بكل الطاقة والإدراك .


Sunday, 12 July 2020

كتاب إكتشف نفسك

كتاب إكتشف نفسك
للقمص أنطونيوس كمال حليم

كتاب إكتشف نفسك للقمص أنطونيوس كمال حليم

كتاب إكتشف نفسك للقمص أنطونيوس كمال حليم
كتاب إكتشف نفسك للقمص أنطونيوس كمال حليم



Thursday, 9 July 2020

الغلاف الخلفى لكتاب إكتشف نفسك

الغلاف الخلفى لكتاب إكتشف نفسك
للقمص أنطونيوس كمال حليم

الغلاف الامامى لكتاب إكتشف نفسك للقمص أنطونيوس كمال حليم
الغلاف الخلفى لكتاب إكتشف نفسك للقمص أنطونيوس كمال حليم

Wednesday, 8 July 2020

شخصيات نسائية من الكتاب المقدس (الشخصية رقم 1 دبورة الأولى)

من الشخصيات النسائية فى العهد القديم

دبورة الأولي

   معنى الإسم : دبورة اسم عبرى معناه نحلة

  ذكر الكتاب المقدس سيدتين تسميتا بهذا الإسم دبورة الأولى كانت مرضعة رفقة التى رافقتها وعاشت معها لحين عودة يعقوب من فدان آرام أما دبورة الثانية فكانت نبية وقاضية وحاكمة لإسرائيل.

دبورة الأولي

   السيدة التى قضت حياتها حاضنة أو مربية أطفال في (تك 24 : 59 ، 35 : 8)

دبورة الاولى المربية من نساء العهد القديم

   دبورة معناها نحلة، والنحلة رمز الكد والمثابرة وطول الأناة والذكاء. إنه إسم جميل ومناسب ليطلق على حاضنة أو مربية أطفال .

   تصرفت دبورة أثناء حياتها المديدة التصرف الحسن المرجو منها. وكنحلة كانت دائمة النشاط والمثابرة والإجتهاد والإهتمام والعناية، وقوة الله أعانتها طول عمرها فكانت أمينة ومخلصة كمربية أطفال.

   لم يوضح الكتاب شيئاً عن أصل دبورة. فى غالب الأمر وُلدت دبورة فى العبودية، ويبدو أن خدمتها وأمانتها فى عملها كانت جديرة بالثناء فأولتها عائلة بيت ناحور الثقة الكاملة .

سيرتها :

   رافقت دبورة رفقة كمرضعة لها حينما ذهبت مع العازر الدمشقى لتتزوج إسحق بن إبراهيم. ولما ولدت رفقة عيسو ويعقوب إعتنت دبورة بهما. وعندما تزوج يعقوب وكبرت عائلته بسرعه، يُظن أن إسحق ورفقة أرسلا دبورة ليعقوب لرعاية أولاده. ولما شاخت لم يطردها أهل البيت بل بقيت وسطهم محوطة بالإحترام والإجلال .

   دبورة كانت جوهرة ثمينة ربت الأجيال المتعاقبة تربية صحيحة، بنشاط وإخلاص وذكاء، وتوفيت فى بيت إيل ولها من العمر 155 سنة. لم تكن أصغر سناً من إسحق، ودفنت بكل إكرام وإعزاز كأحد أفراد العائلة، عند سفح الجبل التى كانت بيت إيل مقامة عليه، تحت شجرة بلوط أطلق عليها إسم " الون باكوت " أى بلوطة البكاء .

   دبورة بإيمانها بالله الذى تعلمته فى بيت ناحور وبيت إسحق حولت قيود العبودية التى ولدت فيها إلى رباطات حب بينها وبين عائلات ناحور وإسحق ويعقوب، وأكتسبت الإكرام والعطف من أولئك الذين خدمتهم بأمانة. لقد قدمت مجد الله ومحبته لكل من تقابل معها .

   وكم من مؤمنين ومؤمنات بدأوا حياتهم فى خدمة بيوت الآخرين وبقدوتهم وإيمانهم ومحبتهم حولوا أعضاء تلك الأسرة من عبادة الأوثان إلى الإيمان بالله.

   لذلك أوصي بولس الرسول العبيد قائلاً : " أيها العبيد أطيعوا سادتكم حسب الجسد بخوف ورعدة فى بساطة قلوبكم كما للمسيح. لا بخدمة العين كمن يرضي الناس بل للمسيح عاملين مشيئة الله من القلب. خادمين بنيه صالحة كما للرب ليس للناس. عالمين أن مهما عمل كل واحد من الخير فذلك يناله من الرب عبداً كان أم حراً " (أف 6: 5-8)

〜〜〜〜〜〜〜〜〜〜〜〜〜〜〜〜〜〜〜

شخصيات نسائية من الكتاب المقدس (الشخصية رقم 2 حنه الأم المثالية)

من الشخصيات النسائية في العهد القديم

حنه الأم المثالية
(1صم 
1:1-21 ، 2: 1-19)

معنى الإسم : حنه إسم عبري معناه " حنان . حنون . نعمة "

الروابط العائلية :

   كانت حنة الزوجة المحبوبة لألقانة من رامتايم صوفيم من جبل أفرايم. ألقانة كان رجلاً باراً ينتمى لعائلة محترمة في ذرية يعقوب لها نصيب كهنوتى. ولما كانت حنة عاقراً، فقد شجعت زوجها ألقانة أن يتزوج بسيدة أخرى، كما فعلت سارة لإبراهيم حتى يدوم أسم ألقانة بين أسماء عشائر بنى إسرائيل.

   لما كان الزواج بسيدتين تصرفاً مألوفاً في تلك الأيام، وافق ألقانة علي مشورة حنة وتزوج فننة زوجة ثانية. لا نعرف عن فننة شيئاً سوى أنها أنجبت لألقانة أولاداً كثيرين، وأحزنت حنة بلسانها اللاذع، وأغاظتها غيظاً لأجل المراغمة لأن الرب أغلق رحم حنة.

   كاتب سفر صموئيل الأول لم يتكلم بعد ذلك عن فننة، ولكنه إهتم بحنة التى غسلت خديها بدموعها. أظهر نتائج الزواج بإثنين.

   وذكر أن الرب أعطى لحنة نسلاً، كما ولدت لألقانة ثلاث بنين أُخر و إبنتين ولم يذكر الكتاب المقدس إسم أحدهم (1صم 2: 21)

ذكر الكتاب المقدس عنها :

   أنها كانت من أبر السيدات العبرانيات، عاشت بالروحانية والبركة، وسيرتها نغم محبوب على أوتار الموسيقى يعلن الإنتصار الخالد للحُلم والصبر وطول الأناة، ويبين صفاء قلبها الحساس فيظهر على وجهها تفاعلاتها النفسية وآلامها .

إن حنة مثال حقيقي للبراعم الطيبة التي تنتجها أشواك الحياة الصعبة والقاسية

  إن حياتها الأولى كانت كئيبة وحزينة وإنتهت سيرتها ببركات الإيمان والرجاء. قدمت للبشرية إبنها العظيم صموئيل القاضي والنبي متقمصاً في شخصيته صفات أمه وروحانيتها ووداعتها.

حياة حنة وشخصيتها :

نستطيع أن نلخص حياة حنة في نقاط خمس :

1 - قداستها وطهارتها : 

حنة أم صموئيل سيدة شخصيتها لا عيب فيها فالتقوى تحكم قلبها. حافظت علي علاقتها الدائمة بالله، وحرارتها في الصلاة والعبادة، ومواظبتها على ممارسة الطقوس الدينية. حنة الورعة التصقت بالرب، وتدربت كيف تلتجئ إليه في ضيقاتها، وتلوذ برحمته، ليحل جميع مشاكل حياتها. كانت تصرخ للرب الليل والنهار، لأنها أحبته، وآمنت أنه سيتنازل ويسمع صلواتها. كانت تخافه، وأما قلبها فملآن بحبه.

لقد باركها الله لتقواها وإخلاصها، وصبرها، وتكريس قلبها له، وتضحيتها بأنفس ما لديها وهو إبنها صموئيل الذى اكتسب الكثير من صفاتها وروحانيتها وشخصيتها .

   لم يكن من السهل عليها أن تعيش سنيناً طويلة مع سيدة مؤذية كفننة، ولكنها إحتفظت بصفاء وسكون قلبها فكانت كالزهرة العطرة وسط الشوك .

2 - محنتها :

   كانت لحنة بيت ولم يكن لها منزل عائلي. إن أمل كل يهودية أن تدبر منزلها وتربي أطفالها وترعي عائلتها. كان زوجها مخلصاً لها، ويحبها، ويقدم لها هدايا أثمن من الهدايا المقدمة لزوجته الثانية فننة. هذا التصرف لم يريحها، فقد كانت ترجو أن يكون لها ولد وحاول ألقانة أن يرطب نفسيتها فقال : " أما أنا أخير لكِ من عشرة بنين" (1صم 1: 8)

   كانت حنة تتطلع إلي إبن يخرج من رحمها لتحبه وتلاطفه وتدلله. وكلما تقدمت بها السنون إزدادت آلامها لعدم إنجابها نسلاً. وأثقل همومها هو إغاظة ضرتها لها لأن الرب أغلق رحمها.

   ولما كانت إسماً على مسمى تمسكت بنعمة ضبط النفس أمام الإغاظة المؤلمة والتوبيخ المستمر التي تتفوه به فننة. إن خصمها هو الذى يدفعها لأن تتألم وأن تقلق.

   لا ندهش إذا سّمت حنة نفسها " المرأة الحزينة الروح " . الغيرة تملكت على فننة، ولم تمس حنة لأن قلبها كان مفتوحاً أمام الله مع أن الرب أغلق رحمها. إن مّنْ حولها هم المتسببون لآلامها ولم تسيء لهم حنة بأى تصرف انتقامي. لما أراد زوجها أن يرطب قلبها المجروح ازداد خصمها في توبيخها بطريقة ساخرة " فالحسود البشع يسخر بالطعام الذى يأكله "

الحقيقة أن ألقانة كان يحب حنة، فأعطاها نصيب اثنين. وهذا أضاف بترولاً لازدياد اشتعال نار الغيرة في قلب فننة 

3 - تضرعها وتوسلها :

   حنة المحرومة من إنجاب الأطفال آمنت بقدرة الله، ولازمت الصلاة لتنطلق من آلامها. قامت بعدما أكلوا وذهبت إلي بيت الرب، وبكت متضرعة لله الخالق أن يخلق في رحمها نعمة الأمومة ويتدخل في القانون الطبيعي لرحمها .

   تحركت حنة إلى بيت الرب، وسكبت قلبها أمامه، ونذرت قائلة : " إن نظرت نظراً إلى مذلة أمتك وذكرتني ولم تنس أمتك بل أعطيت أمتك زرع بشر فإني أعطيه للرب كل أيام حياته ولا يعلو رأسه موسي " (1صم 1: 11)

   بإيمان صلت، وبثقة في مراحمه الإلهية اتفقت معه ونذرت، وبأمانتها حفظت عهدها. لقد قدمت سر حزنها لله، وصلّت لا ليقلل من فرح فننة بل ليخلصها من سبب حزنها وألمها. وعندما سكبت نفسها بالصلاة في بيت الله مزق الله قيود رحمها.

بالتأمل فى حنة وهى تصلي نقول :

   كانت حنة تصلي من عمق قلبها، وشفتاها فقط تتحركان، وصوتها لم يُسمع بعد. كانت صلاتها من نوع خاص، بعمق وإنسحاق، حتى ظن عالي الكاهن أنها سكرى. لقد علّمت حنة البشرية أن الصلاة هي تنفس طبيعي للمؤمن سواء أكانت واضحة أو غير مسموعة. إنها لم تنطق بالصلاة ولكن همست برغبتها في روحها، وأرسلت روحها رغبات قلبها سراً أمام عرش النعمة... إستجاب الله صلاتها ووهبها سؤال قلبها.

أن صلاتها إختبار فريد في عصر القضاة، فتقوى حنة كان زهرة يانعة في حقل مجدب.

   عالي الكاهن ظنها سكرى لأنه لاحظ أن شفتيها تتحركان، وصوتها غير مسموع. لم يقصد تأنيبها بكلامه عندما قال : " حتي متى تسكرين. إنزعى خمركِ عنكِ " كان كلامه في صيغة نصيحة بأن لا تأت إلي بيت الرب وهى سكرى. إن إستنتاج عالي السريع أضاف لآلامها ألماً جديداً.

  حنة إعترضت على توبيخها وقالت: "لا يا سيدى إني امرأة حزينة الروح، ولم أشرب خمراً ولا مسكراً، بل أسكب نفسي أمام الرب. لا تحسب أمتك إبنة بليعال. لأن من كثرة كربتي وغيظي قد تكلمت إلي الآن" (1صم 1: 14ـ 16)

   تبين لعالي الكاهن أنها لا تطلب شيئاً لنفسها، بل رغبتها كانت شديدة ليهبها الله نسلاً . أكد لها أن صلاتها قبلت وقال لها : " إذهبي بسلام وإله إسرائيل يعطيك سؤلكِ الذي سألته من لدنه " (1صم 1: 14ـ 17).

صلاة حنة ام صموئيل

   آمنت بوعد الله على لسان كاهنه عالي، ومضت إلى بيتها راضية مرضية، وأكلت، ولم يكن وجهها بعد مغيراً . ذكر الرب حنة، وفي مدار السنة حبلت حنة، وولدت إبناً أسمته صموئيل قائلة : " لأَنِّي مِنَ الرَّبِّ سَأَلْتُهُ "  (1صم20:1 )

4 - تسبيحتها :

تسبيحة حنة وشكرها الرب يرسم خطوطاً واضحة تبين شخصيتها ومواهبها. فهي نبيه وشاعرة بليغة. تفجرت عاطفتها بتسابيح الشكر لجود الله لأنه حقق رغبتها .

تسبيحتها شابهت تسبيحة العذراء مريم القديسة (لو1 : 46 ـ 55) والأنشودة الروحية لحنة تعتبر مزموراً من المزامير، وتفصح وتوضح قوة الله وحكمته ورحمته .

هذه التسبيحة صدرت من عمق قلبها، شكراً لله لاستجابته الصلاة وسنذكر الآن تسبيحتي حنة والقديسة مريم لنوضح التوافق بينهما :

تسبيحة القديسة مريم

تسبيحة حنة أم صموئيل

تعظم نفسي الرب ،

وتبتهج روحي بالله مخلصي ،

صنع قوة بذراعه ،

شتت المستكبرين بفكر قلوبهم ،

أنزل الأعزاء عن الكراسي ،

ورفع المتضعين ،

أشبع الجياع خيرات ،

وصرف الأغنياء فارغين .

فرح قلبي بالرب ،

أرتفع قرني بالرب .

قسي الجبابرة انحطمت ،

والضعفاء تمنطقوا بالبأس ،

الرب يميت ويحيي ،

يُهبط إلى الهاوية ويصعد ،

الشباع آجروا أنفسهم بالخبز ،

والجياع كفوا .

5 - تضحيتها :

   صلت حنة ونذرت، ولما استجاب الله طلبها أوفت وعدها. كل ما كانت ترغبه هو إنجاب ابن ، ولما أعطاها الله صموئيل أعارته للرب ثانية .

   صموئيل لم يولد في عائلة كهنوتية، لكن أمه كرّسته وقدمته وديعة للرب. لقد أعارت صموئيل للرب جميع أيام حياته. لما فطمت صموئيل أخذته لبيت الرب ليعيش هناك كل أيام حياته، وعاشت هي وحيدة في بيتها. إن تضحيتها قبلها الله وعوضها عن صموئيل بأن تنجب لألقانة خمس أطفال. 

  أما صموئيل فكان ينمو متمثلاً بوقار أمه، " وكانت أمه تخيط له جبة وترسلها له من سنه إلى سنة عند صعودها مع رجلها لذبح الذبيحة السنوية " (1صم19:2( .

حنة تقدم صموئيل للهيكل

   كانت حياة صموئيل النبي والكاهن تطبيقاً لأسمه وتشبهاً بأمه وروحانيتها، متمثلاً بوقارها وقداستها .

الدروس التي نتعلمها من حياة حنة واضحة وهى :

1 - شخصية حنة وروحانيتها، والتجاؤها المستمر لله، وتضرعها أمامه كان له الأثر الأكبر في حياة صموئيل، فحذي حذوها .

2 - من معاملة فننة السيئة لحنة، وكلامها اللاذع، يتضح لنا الأثر السيء لبعض كلماتنا القاسية والطائشة التي نقولها للآخرين بدون مراعاة لحقوقهم ومشاعرهم، ونسبب لهم حزناً وألماً. لذلك يجب أن ندقق في الكلام، ونضبط لساننا لذا يقول يعقوب الرسول : " أما اللسان... به نبارك الله الآب، وبه نلعن الناس الذين قد تكوّنوا على شبه الله من الفم الواحد تخرج بركة ولعنة " ( يع 3: 9، 10)

3 - حنة تحملت إثارات كثيرة من الآخرين وكان قلب الله هو مكان الراحة لروحها الحزينة. ومهما كانت أحزاننا، فرجُل الأحزان ومختبر الأوجاع الرب يسوع يعتنى بنا ويخفف أحزاننا وهو القائل: "مَنْ يمسكم يمس حدقة عينه" (زك2: 8)

4 - حملت حنة تجربتها وآلامها وقدمتها للرب في الصلاة ، وعلّمت الأجيال المختلفة صيغة الصلاة المقبولة أمام الله : بالروح والحق. بالصمت والدموع .

5- قارن الصلاة القلبية الصامتة مع المزمور التاسع عشر والآية 14 القائلة : " لتكن أقوال فمي وفكر قلبي مرضية أمامك يا رب صخرتي وحصني"

6 - عالي الكاهن حكم حكماً خاطئاً على تصرف حنة وهى تصلي ونتعلم أن لا نتسرع في الحكم على تصرفات الآخرين. كثيراً ما نخطىء للآخرين بإساءة فهم وتفسير أهدافهم .

7- دافعت حنة عن تصرفها أمام عالي الكاهن ونتعلم من ذلك أن ندافع عن حقوقنا بوداعة و لطف . دافع المسيح عن نفسه عندما إتهموه أن به شيطان فقال : " أنا ليس بي شيطان لكني أكرم أبي وأنتم تُهِينُونَنِي" (يو8 : 48 ، 49) كما دافع بولس الرسول عن نفسه وهو يحتج أمام فَستُوس الوالي (أع26: 24 -26)

من الشخصيات النسائية فى العهد القديم دبورة الأولي     معنى الإسم : دبورة اسم عبرى معناه نحلة   ذكر الكتاب المقدس سيدتين تسميتا بهذا ا...